السريع
التبرع
جميع
التبرعات
نسخ
IBAN
تحدث
معنا
×

فن الخطابة أسلوب حياة

فن الخطابة أسلوب حياة

نشر بتاريخ: 25/09/2023

قد يعتقد البعض أن فن الخطابة هو مجرد وقوف أمام جمهورٍ ما و إلقاء خطاب بأسلوب خاص و لافت ، و لكنني وجدت في فن الخطابة أسلوب حياة تتأثر بها حياتنا اليومية، فعندما نتحدث مع أقاربنا، أو زملائنا، أو رؤسائنا في العمل، أو في اجتماع عمل لمناقشة فكرة، أو أي شيء من هذا القبيل، فإننا و بدون إدراك نوظف فن الخطابة في ذلك.  

فن الخطابة كباقي أنواع الفنون يعتمد على أسلوب الفرد، فلا توجد طريقة واحدة صحيحة فقط، و إنما يرتكز على بعض الأساسيات التي يبني عليها كل فرد لمسته الخاصة فتتحول إلى أسلوب للتحدث يتميز به الفرد عن باقي أقرانه. ما يهم حقًا هو إيصال الرسالة المطلوبة للمستمع بطريقة مفهومة و واضحة و سلسة بحيث يتمكن المستمع من التركيز و فهم المطلوب من غير إطاله أو عرقلة.

إن صقل مهارة فن الخطابة يزيد من ثقة الفرد في نفسه، و يعطي شعوراً ايجابياً بقدرة الفرد لمواجهة العديد من التحديات المختلفة، و هذا أمر مرغوب به في جميع المجالات الاجتماعية.

فعلى سبيل المثال، المعلمون و المحاضرون الذين يطبقون أساليب فن الخطابة هم الذين تكون دروسهم و محاضراتهم أكثر تشويقاً و أكثر إفادة للمستمعين لأنهم سيكونون قد نجحوا في جذب انتباههم للمحاضرة. 

 

لربما لا يرى البعض إنه من المهم تعلم فن الخطابة، و لهؤلاء أقول: من الوارد جدًا ان تضعكم الحياة في مواقف تواجهون فيها جمهوراً، و قد يعتمد مستقبلكم على هذه المواقف، أليس من الأفضل أن نكون مستعدين لها ما دام يمكننا ذلك؟ فن الخطابة ليست موهبة، و إنما هي مهارة يتم اكتسابها بالممارسة و التدريب، و توجد الكثير من البرامج التي توفر المجال و الفرص التدريبية لذلك، فلنستغل هذه الفرص و نطور من أنفسنا لنكون نقاط قوة في مجتمعنا و ذخراً لوطننا.

شيماء شكيب