السريع
التبرع
جميع
التبرعات
نسخ
IBAN
تحدث
معنا
آراء
وشكاوى
×

«خيرية مدينة عيسى» و«الصحة والسلامة البحرينية» تطلقان مشروع «قلوب مطمئنة» لتعزيز الجاهزية للحالات الطارئة في دور العبادة

«خيرية مدينة عيسى» و«الصحة والسلامة البحرينية» تطلقان مشروع «قلوب مطمئنة» لتعزيز الجاهزية للحالات الطارئة في دور العبادة

نشر بتاريخ: 03/03/2026

في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وترسيخ التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني، وقّعت جمعية مدينة عيسى الخيرية الاجتماعية مذكرة تفاهم خلال الغبقة الرمضانية الذي نظمتها جمعية الصحة والسلامة البحرينية، وذلك بحضور عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة.

ومثّل جمعية مدينة عيسى الخيرية الاجتماعية في المناسبة رئيس مجلس الإدارة السيد عبدالرضا العليوات، إلى جانب نائب رئيس مجلس الإدارة السيد محمد جميل آل رضي، فيما مثّل جمعية الصحة والسلامة البحرينية الدكتور مصطفى السيد رئيس مجلس الإدارة، والسيد نضال البناء نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث شهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بشأن تنفيذ مشروع «قلوب مطمئنة».

وتستهدف مذكرة التفاهم تنفيذ مشروع «قلوب مطمئنة» لتعزيز جاهزية عدد من مساجد مدينة عيسى للتعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ، من خلال توفير أجهزة إنعاش قلبي (AED) وتوزيعها على عدد من دور العبادة، إلى جانب تدريب مرتاديها على استخدامها والتعامل مع الحالات الطارئة، مع ضمان الصيانة الدورية واستمرارية برامج التدريب.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد السيد عبدالرضا العليوات أن المشروع يمثل خطوة نوعية في مسار العمل المجتمعي، مشيرًا إلى أن “تعزيز الجاهزية الصحية في دور العبادة يُجسّد حرص الجمعية على سلامة أفراد المجتمع ووقايتهم، ويؤكد أهمية بناء شراكات فاعلة تُسهم في إطلاق مبادرات نوعية مستدامة ذات أثر مباشر وملموس في حماية الأرواح وتعزيز ثقافة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.”

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى السيد أن هذه المذكرة تأتي انطلاقًا من التزام الجمعية بدعم المبادرات التي تعزز ثقافة السلامة المجتمعية، مؤكدًا أن “مشروع «قلوب مطمئنة» يسهم في نشر الوعي بالإسعافات الأولية ويعزز فرص إنقاذ الأرواح من خلال سرعة الاستجابة للحالات الطارئة”.

وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود بين مؤسسات العمل الأهلي، وتعكس وعيًا مشتركًا بأهمية توحيد الطاقات والإمكانات لخدمة المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة، وتعزيز مبادئ التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام يمتد أثره ليشمل مختلف فئات المجتمع.